فضل صلاة الوتر :

::: يقول الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :::
إن صلاة الوتر فضلها عظيم، وأعظم ما يدل على ذلك هوأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يدعها في حضر ولا سفر، وهذا دليل واضح على أهميتها.
حكم صلاة الوتر:
الوتر سنة مؤكدة.
وقت صلاة الوتر:
أجمع العلماء على أن وقت الوتر لا يدخل إلا بعد العشاء، وأنه يمتد إلى الفجر.
فعن أبي بصرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله زادكم صلاة فصلوها بين العشاء والفجر" رواه أحمد.
فعن أبي بصرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله زادكم صلاة فصلوها بين العشاء والفجر" رواه أحمد.
أفضل وقت لصلاة الوتر:
الأفضل تأخير فعلها إلى آخر الليل وذلك لمن وثق باستيقاظه لحديث
جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه وسلم: " من خاف أن لا يقوم آخر الليل ، فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل " أخرجه مسلم.
جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه وسلم: " من خاف أن لا يقوم آخر الليل ، فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل " أخرجه مسلم.
عدد ركعات الوتر:
ليس للوتر ركعات معينة، وإنما أقله ركعة، لقوله صلى الله عليه وسلم:
" الوتر ركعة من آخر الليل " رواه مسلم.
ولا يكره الوتر بواحدة لقوله صلى الله عليه وسلم:
" ومن أحب أن يوتر بواحدة، فليفعل " أخرجه أبو داود
وأفضل الوتر إحدى عشرة ركعة يصليها مثنى مثنى ويوتر بواحدة
لقول عائشة رضي الله عنها: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة " وفي لفظ " يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة" أخرجه مسلم.
ويصح أكثر من ثلاث عشرة ركعة ولكن يختمهن بوتر كما جاء في الحديث: " صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح أوتر بواحدة" أخرجه البخاري.
" الوتر ركعة من آخر الليل " رواه مسلم.
ولا يكره الوتر بواحدة لقوله صلى الله عليه وسلم:
" ومن أحب أن يوتر بواحدة، فليفعل " أخرجه أبو داود
وأفضل الوتر إحدى عشرة ركعة يصليها مثنى مثنى ويوتر بواحدة
لقول عائشة رضي الله عنها: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة " وفي لفظ " يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة" أخرجه مسلم.
ويصح أكثر من ثلاث عشرة ركعة ولكن يختمهن بوتر كما جاء في الحديث: " صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح أوتر بواحدة" أخرجه البخاري.
القراءة في الوتر:
يسن للمصلي أن يقرأ في الركعة الأولى من الوتر بـ { سبح اسم ربك الأعلى } وفي الركعة الثانية بـ { قل ياأيها الكافرون } وفي الثالثة بـ { قل هو الله أحد }
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى بـ { سبح اسم ربك الأعلى } وفي الثانية بـ { قل ياأيها الكافرون } وفي الثالثة بـ { قل هو الله أحد } والمعوذتين " أخرجه الترمذي.
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى بـ { سبح اسم ربك الأعلى } وفي الثانية بـ { قل ياأيها الكافرون } وفي الثالثة بـ { قل هو الله أحد } والمعوذتين " أخرجه الترمذي.
القنوت في الوتر:
القنوت في الوتر مستحب وليس بواجب، والدليل على مشروعيته:
أنه صلى الله عليه وسلم كان يقنت في ركعة الوتر ولم يفعله إلاّ قليلاً.
ولما روي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: " علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت " أخرجه أبو داود.
أنه صلى الله عليه وسلم كان يقنت في ركعة الوتر ولم يفعله إلاّ قليلاً.
ولما روي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: " علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت " أخرجه أبو داود.
محل القنوت:
القنوت في الوتر يكون في الركعة الأخيرة من الوتر بعد الفراغ من القراءة وقبل الركوع، كما
يصح بعد الرفع من الركوع وكلها قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم.
يصح بعد الرفع من الركوع وكلها قد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم.
::: يقول الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :::
هذا والله اعلم احبتي الوتر جنة القلبالسنة للمؤمن أن يتحرى الوقت الذي يستطيعه للتهجد في الليلفإن كان يستطيع القيام من آخر الليل أخر تهجده في آخر الليل لأن هذا أفضلوقت التنزل الإلهي الذي جاء في الحديث الصحيح المستفيض عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال :(ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يقع الثلث الليل في الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى يطلع الفجر).هذا الوقت وقت عظيم في نزول الرب -عز وجل- نزول يليق بجلاله -سبحانه وتعالى-، وفيه أنه يقول :(هل من داعٍ فيستجاب له؟ هل من سائلٍ فيعطى سؤله؟ هل من مستغفرٍ يغفر له؟). وفي رواية:
(هل من تابٍ فيتاب عليه؟ )
هذا فضل عظيم، ينبغي تحري هذا الوقت، وهو آخر الليل، الثلث الأخيروهذا فضل عظيم ينبغي في هذا الوقت الإكثار من الدعاء في آخر الليل مع الصلاةهكذا أرشد النبي -صلى الله عليه وسلم-، أما إذا كان لا يستطيع ذلك ويخشى أن ينام فإنه يوتر في أول الليليصلي ما تيسر في أول الليل، يوتر بثلاث، بخمس، سبع، بسبع، بأكثر، أو بواحدةٍ على الأقللا بأس، يكفي واحدة، بعد سنة العشاء، إذا صلى العشاء وصلَّى راتبته ثنتين وأوتر بواحدة فكفىوإن أوتر بثلاث فهو أفضل، وإن أوتر بأكثر فهو أفضلثم إذا قام من آخر الليل، أو في أثناء الليل، وأحب أن يتهجد فلا بأسإذا قام في آخر الليل وأحب أن يصلي ركعتين أو أربع ركعات أو أكثر بلا وتر فلا بأسالوتر لا يعيده، النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : (لا وتران في ليلة).لكن يصلي ما تيسر في أثناء الليل أو في آخر الليل شفعاً، ثنيتن، أربع، ست، ثمان، غير الوترالوتر الأول يكفيهوقد ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يصلي بعض الأحيان ركعتين بعد الوتر وهو جالسوهذا -والله أعلم- ليبين للناس أن الصلاة بعد الوتر جائزة، غير محرمةوإنما الأفضل أن يكون الوتر هو آخر الصلاة، أن يختم صلاته بالوتر؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- : (اجعلوا آخر صلاتكم في الليل وترا)فالأفضل أن يختم بالوتر، لكن لو قدر أنه أوتر ثم تيسر له نشاط وقام في آخر الليل فلا بأسيصلي ما تيسر، ركعتين أو أربع ركعات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق